مقالات الشيخ في التفسير وعلوم القرآن وقضايا الدرس القرآني المعاصر.
فائدة في معنى «الربانيين» من تفسير الطبري كم كنتُ أتمنى أن يتمّ الكتاب الذي وعد به الشيخ محمود محمد شاكر -رحمه الله- في بداية تحقيقه لتفسير
المستشرقون وتاريخ القرآن اشتهرت عناية المستشرقين بنشر كتب التراث الإسلامي بشكلٍ عام، غير أن جانب تاريخ القرآن الكريم على وجه الخصوص وكتابته
من أعلام المحققين رَحِمَ اللهُ شاعرَ النيل عندما أرسلها للناس فقال: لا تحسبنّ العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربُّهُ بخلاقِ هناك طبقة
مؤلفات عُنيت بجمع آيات الأحكام في القرآن الكريم دون تفسيرها عُنِيَ العلماءُ بِجَمع الأحاديث النبوية التي اشتملت على الأحكام، وعني الطلاب بح
المبتدئ والقراءة في كتب التفسير المطولة لم يَضعِ العلماءُ مناهجَ تعليم العلوم إلا مراعاةً لتربية المتعلمين، ومعرفتهم بضرورة التدرج في تعلمه
شَمِرُ بنُ حَمْدَويه وكتابه «الجيم» وعنايته بتفسير السلف ذكر الإمامُ أبو منصور الأزهري (ت370هـ) في مقدمته لكتابه «تهذيب اللغة» طبقات علماء
سياسة الرموز اليهودية نهى الله المؤمنين في القرآن الكريم أن يقولوا كلمة (راعنا) أثناء خطابهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: {يَا أَيُّهَا
تَجرِبةٌ قَديِمَةٌ للتفسير الموسوعيِّ الجماعي تفسير خَلَفِ السجستاني (ت399هـ) حَفَلت الحضارةُ الإسلاميةُ على امتدادها طولًا وعرضًا على مس
التفسير واختلاف القراءات إنّ حكاية الأقوال المختلفة المؤثرة في المعنى في تفسير بعض الآيات المقروءة بأكثر من وجهٍ قد يكون مرجعه إلى اختلاف ا
الإجازة والإسناد بين التساهل والتشديد يعدّ موضوع «إجازات قراء القرآن» من الموضوعات الطريفة التي لم تفرد بالبحوث[1]، والناظر في تراجم المقرئ